كان من الممكن إرسال الرسائل عبر الأنابيب الهوائية في وسط باريس حتى عام ١٩٨٤، وهي وسيلة نقل داخلية اعتمدت على دفع المظاريف والمكاتبات عبر شبكة من الأنابيب بضغط الهواء للوصول السريع بين بعض المكاتب والمؤسسات. وقد استمر استخدام هذا النظام زمناً طويلاً بوصفه حلّاً عملياً قبل أن تتراجع أهميته مع تطور وسائل الاتصالات الحديثة وتوسّع الاعتماد على الوسائط الإلكترونية.
سبحان الله