كانت أغنية "غوتن تاغ" أول إصدار منفرد لفرقة "وير زيند هيلدن" الألمانية، ورافقتها لوحة فيديو اتسمت بطابع ساخر من الذات، إذ قدّمت موقفاً نقدياً من الموسيقى التجارية بأسلوب يتهكم على القوالب الدعائية المعتادة. وقد أسهم هذا التناول في إبراز هوية الفرقة منذ بدايتها، وربط عملها الأول بنبرة فنية تميل إلى المفارقة والوعي النقدي أكثر من السعي إلى الترويج التقليدي.
