على الرغم من امتلاك مجرّة "إن جي سي ٣٦٦٥" مخزوناً كبيراً من الغاز الجزيئي، فإن معدّل تشكّل النجوم فيها أقلّ مما كان متوقعاً، وهو ما يجعلها مثالاً على أن وفرة المادة الخام لا تؤدي بالضرورة إلى نشاط نجمي مرتفع. وتدل هذه المفارقة على أن عوامل أخرى، مثل توزيع الغاز أو ظروفه الداخلية، قد تحدّ من كفاءته في تغذية عمليات الولادة النجمية داخل المجرة.
سبحان الله