أدى انتشار أغنية سابقة على نطاق واسع عبر "تيك توك" إلى دفع ميغان ترينور إلى إعادة صياغتها بأسلوب الدو-واپ، وهو ما جعلها تعود إلى العمل عليها من جديد. وقد غيّر هذا التوجّه ملامحها الأولى، فاستُعيد النظر فيها بوصفها قطعة موسيقية تميل أكثر إلى الإيقاع القديم واللمسة الغنائية الكلاسيكية التي تميّز هذا اللون، بدل الاكتفاء بصيغتها الأولية.
