شكّل قطاع النقل خلال أولمبياد ٢٠٢٤ الصيفي والألعاب البارالمبية ٥٣% من البصمة الكربونية الإجمالية للحدث، وهو ما يبرز الأثر البيئي الكبير المرتبط بحركة المشاركين والجمهور والخدمات اللوجستية المصاحبة للتنظيم. ويُعد هذا الرقم مؤشراً واضحاً إلى أن تقليل الانبعاثات في مثل هذه الفعاليات لا يقتصر على إدارة المنشآت الرياضية، بل يعتمد أيضاً على تحسين أنماط التنقل وتخفيف الاعتماد على وسائل النقل الأعلى توليداً للكربون.
