حصلت سفينة الرحلات البحرية «أوشن مونارك» على ميدالية ذهبية تقديراً لتصميمها من «الأكاديمية الأمريكية للتصميم»، وهو تكريم يعكس ما حظي به هيكلها الخارجي وتخطيطها العام من اهتمام خاص في معايير الجمال والابتكار الهندسي.
حصلت "ميكايلا غود" على ميدالية "كالدكوت" لعام ٢٠٢١ تقديراً لرسوماتها المائية في كتاب "وي آر ووتر بروتكتورز"، وبذلك أصبحت أول فنانة من السكان الأصليين تنال هذه الجائزة. ويُعد هذا التتويج علامة مهمة في تاريخ الجائزة، لأنه جمع بين التميز الفني والتمثيل الثقافي في عمل واحد، كما أبرز حضور الفن الموجَّه للأطفال بوصفه مجالاً قادراً على تكريم الإبداع البصري والهوية معاً.
حصلت المؤرخة الوسيطة سيتا دادويان على ميدالية دافيد أنهاغت تقديراً لإسهاماتها في الدراسات الفلسفية الأرمنية، وهو تكريم يعكس قيمة أعمالها البحثية في هذا الحقل المتخصص. وتُعد دادويان من الأسماء المرتبطة بدراسة التراث الفكري الأرمني في العصور الوسطى، إذ تناولت في أبحاثها مسارات هذا التراث وصلته بالسياقات التاريخية والثقافية التي تشكل فيها، ما جعل من منحها هذه الميدالية اعترافاً بدورها العلمي في توسيع فهم الفلسفة الأرمنية وتوثيق حضورها ضمن الدراسات الأكاديمية الحديثة.
فازت ناليني أنانثارامان بجائزة في الفيزياء الرياضية تقديراً لأعمالها في فوضى الكم، ومعادلات شرودنغر، والإرغودية الكمية الفريدة. وقد ارتبطت أبحاثها بدراسة السلوك الرياضي للأنظمة الكمية المعقدة، ولا سيما ما يتعلق بكيفية توزيع الحالات الكمومية وخصائصها الإحصائية في البيئات التي تتسم بدرجة عالية من التعقيد وعدم الانتظام.
فازت الدنماركية إيدا بوباك بثلاث ميداليات ذهبية في بطولة العالم للناشئين في رياضة التوجيه لعام ٢٠١٠، إذ أحرزت ذهبية سباق السرعة، وذهبية السباق الطويل، وذهبية التتابع، لتؤكد تفوقها في أكثر من نوع من منافسات هذه الرياضة التي تتطلب دقة في الملاحة وسرعة في اتخاذ القرار.