وصف مالك نادي "والسال" لكرة القدم الفوز في نهائي ملحق دوري الدرجة الثانية لكرة القدم عام ٢٠٠١ بأنه أعظم يوم في تاريخ النادي، في إشارة إلى المكانة الاستثنائية التي اكتسبها ذلك الانتصار داخل ذاكرة الفريق وجماهيره. وقد ارتبط هذا الإنجاز بكونه محطة بارزة في مسيرة النادي، لا بوصفه نتيجة رياضية فحسب، بل باعتباره لحظة رمزية جسّدت ذروة ما وصل إليه "والسال" في تلك المرحلة من تاريخه.