يُعتقد أن رماة السهام السكيثيين، الذين جرى استقدامهم إلى أثينا القديمة، لم يكونوا مجرد حرسٍ أو خدماً عموميين، بل أدّوا دوراً قريباً من وظيفة الشرطة في المدينة، إذ استُخدموا في حفظ النظام وتنفيذ بعض المهام الأمنية داخل المجال الحضري. ويشير هذا التصور إلى أن السلطة الأثينية استعانت بجماعات غير أثينية لضبط الحياة العامة، بما يعكس جانباً عملياً من تنظيم المدينة في ذلك العصر، حيث كانت الحاجة إلى القوة المنفذة جزءاً من إدارة الشأن اليومي لا مجرد حماية الحدود أو خوض الحرب.
سبحان الله