قدّم ديفيلو زد. شيفيلد التماساً من أجل إطلاق سراح شخص اعتدى عليه وتركه مصاباً بأكثر من ٣٠ جرحاً، في موقف يبرز درجة غير مألوفة من التسامح أو الرغبة في العفو بعد حادثة عنف بالغة القسوة. ويعكس هذا السلوك مفارقة لافتة بين جسامة الأذى الذي تعرّض له وبين سعيه إلى تخفيف العقوبة عن المعتدي، وهو ما يجعل الواقعة ذات دلالة خاصة في سياقها الأخلاقي والإنساني.
سبحان الله