نُسب إلى السوبرانو الأمريكية «روزا بونسيل» أنها حمّلت المغني الإيطالي «جيوفاني مارتينيلي» تراجعَ أدائه الغنائي إلى علاقته العاطفية مع السوبرانو والممثلة الفرنسية «كوليت دارفيل»، في إشارة إلى أن انشغاله بتلك العلاقة أثّر في صوته وحضوره الفني. وتأتي هذه الرواية ضمن أخبار الوسط الأوبرالي في تلك الفترة، حيث كانت السمعة الشخصية والالتزامات العاطفية تُقرأ أحياناً بوصفها عاملاً قد ينعكس على الأداء على المسرح.
