صودرت النسخة الوحيدة المعروفة من كتاب «لا بروميناد دو سيبتيك» لدينيس ديدرو في مناسبتين على يد الشرطة، وهو ما يعكس حساسية العمل في زمانه وما كان يواجهه من رقابة وتشدد تجاه بعض الأفكار الفلسفية التي تضمنها. ويُعد هذا الحدث دلالة على المكانة الإشكالية التي احتلها الكتاب داخل السياق الفكري الفرنسي، إذ لم يُتح له التداول بحرية، وظل مرتبطاً بمحاولات المنع والمصادرة أكثر من ارتباطه بالانتشار الأدبي الواسع.
