يُعد فيلم «سمولدِرِنغ فايرز» الصامت الذي أخرجه كلارنس براون عام ١٩٢٥، وبطولته بولين فريدريك، مثالاً على الحكاية التحذيرية في السينما، إذ يقوم على تقديم تجربة درامية تحمل تنبيهاً أخلاقياً ضمن حبكة صامتة تعتمد على التعبير البصري والإيحاء أكثر من الحوار. وقد اكتسب هذا العمل أهميته من كونه يعالج موضوعاً يفضي إلى عواقب واضحة، بما يجعله قريباً من نمط الأفلام التي تُستخدم لإبراز نتائج السلوكيات أو القرارات غير الحكيمة.
