اكتسب الأخطبوط «إنكي» اهتماماً إعلامياً واسعاً حول العالم بعد أن تمكن من الفرار من «الأكواريوم الوطني» في نيوزيلندا، في واقعة أثارت فضول الجمهور بوصفها مثالاً نادراً على ذكاء هذا الكائن البحري وقدرته على التسلل عبر فتحات ضيقة والخروج من بيئته المحصورة. وقد تحولت الحادثة إلى قصة متداولة دولياً لأنها جمعت بين الطابع الغريب والمذهل لسلوك الأخطبوط وبين صعوبة تتبّعه بعد الهروب، ما جعل اسمه يرتبط سريعاً بأحد أشهر الهروب من الأحواض المائية.
سبحان الله