خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، جرى زرع وسائل منع الحمل داخل الرحم لآلاف النساء والفتيات في غرينلاند دون الحصول على موافقتهن، في ممارسة أثارت لاحقاً جدلاً واسعاً بسبب انتهاكها الواضح لحقهن في الاختيار الجسدي والإنجابي. وقد ارتبطت هذه الحادثة بسياق تاريخي حساس، إذ طالت نساءً وفتيات لم يُمنحن فرصة الرفض أو الإقرار، ما جعلها تُذكر بوصفها مثالاً على التدخل الطبي القسري الذي خلّف آثاراً إنسانية واجتماعية عميقة.
سبحان الله