اضطر جايلسون مينديس إلى زيادة وزنه من أجل أول فيلم إباحي شارك فيه، إذ كان مطلوباً أن يبدو أكثر توافقاً مع الصورة التي أرادها الإنتاج للشخصية أو المشهد. ويعكس ذلك كيف قد تفرض بعض أعمال هذا النوع من السينما تعديلات جسدية على الممثلين قبل التصوير، بما يشمل تغيير البنية البدنية لتحقيق المتطلبات المطلوبة للدور.