كان قرار أوليفر كرومويل عام ١٦٤٨ بشن الهجوم الذي تحوّل إلى معركة بريستون مقامرة كبيرة بالكاد تبدو قابلة للتصديق، إذ اتخذ خطوة عسكرية جريئة في سياق شديد الاضطراب، واضعاً قواته أمام احتمال تحقيق مكسب حاسم أو التورط في مغامرة قد تكون عواقبها وخيمة. وقد جعلت طبيعة ذلك التحرك كثيرين ينظرون إليه بوصفه قراراً بالغ المخاطرة أكثر من كونه خطة مضمونة النجاح، رغم ما أسفر عنه لاحقاً من نتائج مهمة في مجرى الصراع.
سبحان الله