تُنسب إلى "ميمي وود"، مديرة الجمعية الملكية في نيوزيلندا، ملاحظة لافتة مفادها أنها توقعت بدقة أنه عند تقاعدها سيخلفها خمسة أشخاص في المنصب، في إشارة إلى طبيعة المرحلة التي قد تتطلب توزيع المهام الإدارية بين أكثر من مسؤول. وتبقى هذه الواقعة مثالاً على الوعي المبكر بتغيرات الهيكل الإداري وإمكانات إعادة تنظيمه بعد شغل المنصب لفترة طويلة.
سبحان الله