تعرضت محطتا الراديو «كيه إس يو بي» و«كيه إس يو بي-إف إم» في ولاية يوتا لانهيار أبراجهما قبل بدء البث، وكان ذلك في حادثتين تفصل بينهما ٣٩ سنة. وتُعد هذه المصادفة اللافتة من الوقائع النادرة في تاريخ المحطات الإذاعية، إذ تكررت فيها المشكلة نفسها عند محطة شقيقة لاحقة، قبل أن تدخل أيٌّ منهما الخدمة الفعلية، ما جعل الواقعة مرتبطة بسلسلة من التعثرات التقنية في مرحلة التأسيس الأولى.
سبحان الله