وقعت أعمال الشغب في مدينة «لوفينغ» عام ٢٠١١ في بلدة كان يُروَّج لها بوصفها نموذجاً للانسجام الاجتماعي، وهو ما جعل الحدث أكثر دلالة من حيث التناقض بين الصورة الرسمية التي قُدمت عن المكان والواقع الذي انفجرت فيه الاضطرابات. فقد أضفت هذه المفارقة على الشغب بعداً رمزياً، إذ بدت البلدة وكأنها مثال على الفجوة بين الخطاب المحلي عن الاستقرار والتناغم وبين التوترات التي قد تظل كامنة رغم هذا الترويج.
