وُلدت «ماذر أوا» في أسرة ثرية، لكنها اختارت أن تعيش وتعمل في دار للأيتام أكثر من ٦٠ عاماً من دون أن تتقاضى أي راتب، في موقف يعكس التزاماً طويل الأمد بخدمة الأطفال وتكريس حياتها لرعايتهم بعيداً عن الامتيازات التي نشأت فيها.
سبحان الله