استطاعت شركة «ميتيور ستوديوز» أن تقدم مؤثرات بصرية حاسوبية واقعية بتكاليف إنتاج تلفزيونية محدودة، وهو ما جعلها نموذجاً لافتاً في الجمع بين الجودة وانخفاض الكلفة. غير أن هذا النجاح التقني لم يمنعها من التعثر مالياً، إذ أفلست بعد أن أنهت أعمال المؤثرات البصرية الخاصة بفيلم «جورني تو ذا سنتر أوف ذا إيرث»، لتتحول تجربتها إلى مثال على التناقض بين الإنجاز الفني والاستدامة الاقتصادية في صناعة المؤثرات البصرية.
سبحان الله