بعد اعتزاله دوري كرة القدم الكندية، اتجه «موستافا علي» إلى لعب الرجبي بنسخته الاتحادية، إذ انتقل من ملاعب كرة القدم الكندية إلى رياضة مختلفة في قواعدها وإيقاعها، ما يعكس استمراره في النشاط الرياضي بعد نهاية مسيرته الاحترافية الأولى. وتُعد هذه الخطوة مثالاً على انتقال بعض الرياضيين بين ألعاب جماعية متقاربة في الجهد البدني والاحتكاك، مع الحفاظ على حضورهم في المنافسات الرياضية.
