عندما تعذّر هدم مبنى «أتارا كاتشيري» ذي الطراز الاستعماري، أمر كينغال هانومانثايا، رئيس وزراء ميسور آنذاك، ببناء مبنى «فيدانا سودها» ذي الطراز الدرَافيدي مقابله وعلى ارتفاع طفيف، في خطوة أراد منها إظهار هوية معمارية محلية مغايرة للمبنى القائم. وقد أصبح هذا القرار مثالاً على توظيف العمارة بوصفها تعبيراً عن الموقف الثقافي والسياسي، لا مجرد حل إنشائي بديل.
سبحان الله