لعبت هيلدا إليس ديفيدسون دوراً مهماً في إنقاذ حقل دراسات الفولكلور من صورته الهامشية التي التصقت به في مرحلة ما بعد الحرب، إذ أسهمت في إعادة الاعتبار إليه بوصفه مجالاً بحثياً جاداً يدرس الموروث الشعبي وتحولاته الثقافية بمنهج أكثر اتزاناً وصرامة. وقد ساعد هذا الدور في ترسيخ مكانة الفولكلور داخل الدرس الأكاديمي، بعد أن كان يُنظر إليه على نحوٍ يقترب من الطرافة أو التخصص غير المركزي.
سبحان الله