عارض كيت ناسيمينتو، الذي شغل منصب المتحدث باسم حكومة غيانا خلال الفترة التي أعقبت كارثة جونزتاون، المقترحات الحالية التي تدعو إلى فتح موقع جونزتاون السابق أمام الزوار بوصفه معلمًا سياحيًا. ويرى أن تحويل المكان إلى وجهة للزيارة قد يتعارض مع طبيعته التاريخية المأساوية، ويجعل من الموقع المرتبط بأحد أكثر الأحداث شهرة في تاريخ غيانا الحديثة مساحة للعرض بدلًا من أن يبقى شاهدًا على ما وقع فيه.
سبحان الله