كانت "زينايدا فينغيروفا"، وهي كاتبة وناقدة يهودية روسية ارتبط اسمها ببدايات حركة الانحلال في الأدب الروسي، موضوعَ روايةٍ تزعم أنها سمحت لمجموعة من المثقفين بشرب دمها في طقس وُصف بأنه معادٍ للسامية. وتندرج هذه الحكاية ضمن سرديات مثيرة للجدل تتصل بصورة المثقف والمرأة واليهودية في أجواء ثقافية مشحونة، حيث اختلطت الإشاعة بالتأويل وبالخطاب التحريضي، ما جعلها أقرب إلى الرواية الرمزية أو الاتهام الدعائي منها إلى الواقعة الموثقة.
سبحان الله