في ٢٠٢١ اصطدم كويكبان بالمريخ، وخلّف كلٌّ منهما فوهة يتجاوز عرضها ١٠٠ متر، أي نحو ٣٣٠ قدماً. وقد التقطت مهمة "إنسايت" آثار هذه الاصطدامات بوصفها هزّات مريخية، رغم أن موقعها كان يبعد آلاف الكيلومترات عن موضع السقوط، وهو ما أتاح ربط الزلازل السطحية على الكوكب بأحداث اصطدام حديثة.
سبحان الله