كان الأخلاقي الطبي والمعلّم "موريس هنري بابوورث" (١٩١٠–١٩٩٤) شخصيةً مؤثرة في الدفع نحو وضع قواعد أكثر صرامة لتنظيم التجارب على البشر، إذ أسهمت كتاباته ومواقفه في إبراز الحاجة إلى ضوابط أخلاقية أوضح تحمي المشاركين من الاستغلال وتحدّ من الممارسات غير المنضبطة في البحث الطبي، خصوصاً في مرحلة كانت فيها هذه المسألة لا تزال تتشكل بوصفها مجالاً مستقلاً للنقاش والتنظيم.
