كان معظم سكان بلدة "مونيكا" في "كانساس"، بل إنهم جميعاً أو يكادون، من المؤيدين لإلغاء الرق، وهو ما جعلها تتخذ موقفاً واضحاً من قضية العبودية في فترة كانت فيها هذه المسألة من أكثر القضايا إثارةً للانقسام في الولايات المتحدة. وقد أسهم هذا الانحياز الجماعي في تشكيل هوية البلدة الاجتماعية والسياسية، وربطها بحركة مناهضة العبودية التي سعت إلى إنهاء الرق وترسيخ مبدأ الحرية على نطاق أوسع.
سبحان الله