قارن أحد الباحثين أهمية لعبة "زورك" بأهمية ملحمة "الإلياذة" لهوميروس، في إشارة إلى المكانة التي شغلتها هذه اللعبة في تاريخ الأدب التفاعلي والحوسبة المبكرة. ولم تكن المقارنة مجرد مبالغة بل تعبيراً عن أثرها الثقافي والفني، إذ عُدّت "زورك" من الأعمال المؤسِّسة التي أسهمت في ترسيخ مفهوم السرد القائم على التفاعل، تماماً كما تمثل "الإلياذة" أحد النصوص الكبرى في التراث الأدبي الغربي.