كانت قوة الدفاع المحلية لجزر كوك تُكلَّف، عند نشوب أي غزو محتمل، بمهمة رمزية تتمثل في إبداء مقاومة شكلية هدفها الحفاظ على هيبة جزر كوك أكثر من خوض دفاع عسكري فعلي. وقد عُدّ هذا الدور في جوهره تعبيراً عن حضور سيادي معنوي، لا عن قدرة قتالية واسعة، إذ كان المقصود أن يظهر للجمهور والخصوم أن الجزر لا تُسلَّم بسهولة، حتى لو كانت إمكاناتها المحدودة تجعل تلك المقاومة أقرب إلى الإشارة الرمزية منها إلى المواجهة المباشرة.
سبحان الله