كان تمثال الإلهة «ديريتم» يُخضع لطقسٍ احتفالي يُغسَل فيه على نحوٍ شعائري، في إشارة إلى مكانته الدينية الخاصة داخل الممارسات التعبدية المرتبطة بها. ولم يكن هذا التطهير مجرد تنظيف مادي، بل كان جزءاً من طقس رمزي يعبّر عن التكريم والتقديس، ويمنح التمثال بعداً طقوسياً ينسجم مع الدور المنسوب إلى الإلهة في الوجدان الديني القديم.
سبحان الله