تُعد مانغا «نيو يورك نيو يورك» من الأعمال المبكرة في جنس الياوي التي لفتت الانتباه إلى تناول الهوية المثلية ضمن إطار من الواقعية الاجتماعية، إذ لم تكتفِ بعرض العلاقة بوصفها عنصرًا عاطفيًا أو دراميًا، بل قدّمتها في سياق إنساني يلامس التوترات الاجتماعية والنفسية المرتبطة بها. ولهذا يُنظر إليها بوصفها خطوة مهمة في تطور هذا اللون من المانغا، لأنها وسّعت طريقة تمثيل الشخصيات المثلية وابتعدت عن المعالجة السطحية أو النمطية.
سبحان الله