ضمّ فريق تدريسه في مرحلة ما بعد الثانوية في النمسا جميع أسلافه الثلاثة الذين سبقوه في المنصب، وهو أمر نادر يعكس تداخل الخبرة الأكاديمية مع المسار العام للقيادة السياسية. ويعني ذلك أن الرئيس الرابع للنمسا تلقّى تعليمه على يد ثلاثة أشخاص تولّوا الرئاسة قبله، بما يبرز صلة غير مألوفة بين النخبة التعليمية والنخبة الحاكمة في ذلك السياق.