لا يقتصر تغيّر المناخ في البرازيل على إزالة الغابات في الأمازون وحدها، بل تتداخل فيه عوامل أخرى مرتبطة بنمط استخدام الأراضي، وتوسّع الأنشطة الزراعية، وحرائق الغابات، والتغيّرات في الغطاء النباتي، إضافة إلى الانبعاثات الناتجة عن بعض القطاعات الاقتصادية. ويعني ذلك أن فهم الظاهرة في البرازيل يتطلب النظر إلى مجموعة من الأسباب المتشابكة لا إلى سبب واحد بعينه، لأن الضغط البيئي في البلاد يتوزع بين مناطق وقطاعات مختلفة، ما يجعل التأثير المناخي أكثر تعقيداً واتساعاً من حدود الأمازون فقط.