رفع سليمان باشا العظم حصاره لطبريا سنة ١٧٤٢ ليتولى قيادة قافلة الحجاج المتجهة إلى مكة، وهو قرار يعكس أهمية مهمة الحج في أولويات السلطة العثمانية آنذاك، إذ كان تأمين القافلة ومرافقتها من المهام الكبرى التي قد تدفع القادة إلى إرجاء العمليات العسكرية مؤقتاً. وبهذا انتقل من حصار المدينة إلى الإشراف على رحلة الحج، في خطوة تجمع بين الاعتبارات السياسية والدينية والإدارية في آن واحد.
سبحان الله