بعد وفاة رائد الفضاء "غوردون كوبر"، نُقلت رماده إلى الفضاء ثلاث مرات، في واقعة لافتة ارتبطت باسمه بوصفه أحد رواد الفضاء الأوائل. وقد عكست هذه الخطوة المكانة الرمزية التي احتفظ بها في تاريخ استكشاف الفضاء، إذ جرى التعامل مع رماده على نحو غير مألوف مقارنةً بالمراسم التقليدية للدفن، فظل اسمه مرتبطاً بالرحلات الفضائية حتى بعد وفاته.
سبحان الله