يُتاجر بآلاف لاعبي كرة القدم سنوياً عبر شبكات الاتجار بالبشر، إذ يُستدرجون في كثير من الحالات بوعود عقود احترافية أو فرص تدريبية ثم يُستغلون أو يُنقلون تحت ظروف غير قانونية. وتكشف هذه الظاهرة عن هشاشة بعض البيئات الرياضية أمام الاستغلال، ولا سيما حين يفتقر اللاعبون إلى الحماية القانونية والرقابة الكافية، فيتحول حلم الاحتراف إلى وسيلة للابتزاز والاستغلال.
سبحان الله