وافقت تركيا على توسيع محطة لتوليد الكهرباء تعمل بالفحم، وذلك في وقت كانت تسعى فيه إلى استضافة مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي لعام ٢٠٢٦، وهو ما يبرز التباين بين استمرار الاعتماد على الفحم وبين محاولة الظهور كطرف فاعل في الجهود الدولية المرتبطة بالمناخ. ويعكس هذا التزامن مفارقة واضحة في السياسات البيئية، إذ يجمع بين دعم مشروع يرتبط بزيادة الانبعاثات والسعي إلى احتضان اجتماع دولي يناقش سبل الحد من آثار الاحتباس الحراري.
سبحان الله