تُصوَّر غالبية الكواكب خارج المجموعة الشمسية في الأعمال الأدبية والخيالية على أنها مأهولة بكائنات أو أنواع محلية تنتمي إلى تلك العوالم، لا بوصفها عوالم خالية أو مهجورة، بل كمواقع تزدهر فيها حياة أصلية خاصة بها. ويعكس هذا التصور ميلًا سرديًا إلى منح الكوكب الغريب سكانًا يرسخون فرادته ويجعلونه جزءًا حيًّا من عالم متكامل، بدل الاكتفاء بتقديمه كخلفية جغرافية للأحداث.
سبحان الله