قامَت الفنانة «فرانسِس إيميليا كروفتون» بإنتاج نسخٍ حجريةٍ من ثماني لوحاتٍ من أعمالها، ثم قامت ببيعها لصالح أعمالٍ خيرية. وقد شكّل هذا التصرف امتداداً عملياً لعملها الفني، إذ جرى توظيف نسخ اللوحات لا لغايات العرض فقط، بل لتحويلها إلى وسيلة دعمٍ مباشر لمقاصد إنسانية، بما يعكس تقاطع الفن مع النشاط الخيري في تجربة هذه الفنانة.
سبحان الله