في عمل «أ ريدنغ فروم هومر» جميع عناصره تنتمي إلى النزعة الكلاسيكية، أي إلى استلهام التراث اليوناني والروماني في الفن والفكر، غير أن ذلك لا يعني أن كل ما فيه يعود إلى العصور القديمة نفسها؛ فثمة فارق بين الكلاسيكية بوصفها توجهاً جماليّاً وفكريّاً، وبين القدم الزمني المباشر. لذا يمكن أن يجمع العمل بين روح كلاسيكية واضحة وبعض العناصر التي ليست أثرية بالمعنى التاريخي، بل حديثة في أصلها أو في سياق استخدامها.
سبحان الله