أقدمت محطة تلفزيونية في ولاية آيوا على خطوة واسعة دفعةً واحدة، إذ سرّحت ما يقرب من ثلث موظفيها وأوقفت برنامجاً للأطفال ظلّ يُبث لمدة ٣٢ عاماً. ويعكس هذا القرار حجم التغيير الذي شهدته المحطة، لأنه لم يقتصر على خفض عدد العاملين فحسب، بل شمل أيضاً إنهاء أحد البرامج الأطول استمراراً في جدولها، وهو ما جعله تحوّلاً مؤثراً في تاريخها البرامجي والإداري.
سبحان الله