تأثرت لعبة التصويب من منظور الشخص الأول «ريكويم: أفينجينغ آنجل» بالكتاب المقدس وبالأساطير المسيحية، وهو ما انعكس في أجوائها وموضوعاتها وصورها الرمزية. وقد أسهم هذا المرجع الديني في تشكيل طابعها السردي والبصري، بحيث بدت أقرب إلى عمل يستلهم مفاهيم الخلاص والصراع الروحي أكثر من كونه لعبة حركة تقليدية، الأمر الذي منحها هوية مميزة داخل هذا النوع من الألعاب.
