بدأت حرب الأبقار في آيوا نتيجة الخلاف حول اختبارات الكشف عن داء السل البقري، إذ أثار فرض هذه الفحوص على الماشية اعتراضات واسعة بين المزارعين والسلطات المحلية. وقد تحوّل النزاع الصحي إلى توترٍ إداري وسياسي بسبب ما ترتب عليه من قيود وإجراءات على قطعان الأبقار، فصار مثالاً على كيف يمكن لمسألة بيطرية أن تتخذ بعداً اجتماعياً واقتصادياً أوسع من نطاقها الأصلي.