عندما اندلعت الحرب الصينية اليابانية الثانية، ترك غونغ زو تونغ مناقشة أطروحته لنيل درجة الدكتوراه في ألمانيا، وعاد إلى الصين ليلتحق بجهود الحرب. وقد عكس هذا القرار أولوية الواجب الوطني لديه على مساره الأكاديمي، إذ آثر العودة إلى بلاده في لحظة حاسمة بدلاً من إكمال دفاعه العلمي في الخارج، فارتبط اسمه بموقفٍ يبرز تداخل المسار العلمي مع التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها الصين آنذاك.
سبحان الله