تُعدّ سفينة «مونارك» أول سفينة صُممت خصيصاً لمدّ الكابلات، وقد شغّلتها شركة «إلكتريك تلغراف كومباني» في إطار أعمالها المرتبطة بتمديد خطوط التلغراف البحرية. وقد مثّل هذا التطور خطوة مهمة في تاريخ الاتصالات، لأنه أتاح تنفيذ أعمال مدّ الكابلات بوسيلة مهيأة لهذا الغرض، بدل الاعتماد على سفن عامة جرى تكييفها مؤقتاً، وهو ما أسهم في تحسين كفاءة العملية ودقتها.