في عام ١٩٢٠، تسبّب انهيار صخري ضخم في تغطية جزء من نهر «برينفا» الجليدي، فآل ذلك إلى زيادةٍ ملحوظة في طوله، وذلك في وقتٍ كانت فيه الأنهار الجليدية القريبة تشهد تراجعاً وانحساراً. وتُعد هذه الحالة مثالاً على الكيفية التي يمكن بها لحدث جيولوجي مفاجئ أن يغيّر سلوك نهر جليدي ويؤثر في امتداده، حتى عندما تسير الأحواض الجليدية المجاورة في الاتجاه المعاكس.