نُقلت تمثال «ذا تروبي» التابع لـ«روديسيان لايت إنفانتري» سرّاً من روديسيا بعد قيام زيمبابوي، وذلك قبل حلّ الفوج العسكري نفسه. ويُفهم من هذه الحادثة أنها جاءت في سياق التحولات السياسية التي أعقبت نهاية روديسيا، حين حرص بعض المرتبطين بالمؤسسة العسكرية القديمة على حفظ رموزها المادية خارج البلاد قبل زوالها الرسمي.