في أغسطس ١٩٤٤، يُقال إن «دونالد ماستيك» ابتلع عن طريق الخطأ كمية من البلوتونيوم، وهو حادث غير مألوف في تاريخ الأبحاث النووية المبكرة، وقد أدى ذلك إلى أن تصبح أنفاسه مشعّة لفترة لاحقة. ويُظهر هذا الواقعة مدى خطورة التعامل مع المواد الانشطارية في بدايات تطويرها، حين كانت إجراءات السلامة أقل تقدماً مما أصبحت عليه لاحقاً، وكانت آثار التعرض العرضي لمثل هذه المواد موضوعاً بالغ الحساسية في الأوساط العلمية.
