في عام ١٩٨٥، يُعتقد أن دبّاً ابتلع ٧٥ رطلاً، أي نحو ٣٤ كيلوغراماً، من الكوكايين، وهو ما أدى لاحقاً إلى إطلاق لقب ساخر عليه هو «بابلو إسكوبير»، في إشارة تجمع بين اسم الحيوان واسم تاجر المخدرات الشهير «بابلو إسكوبار». وقد ارتبطت هذه الحادثة برواية غير مألوفة عن العثور على الدب بعد تناوله تلك الكمية الكبيرة، لتتحول إلى قصة متداولة تجمع بين الطرافة والغرابة، وتعكس كيف يمكن لحادثة واحدة أن تترك أثراً لغوياً وثقافياً لافتاً.
سبحان الله